انضم لقائمة الانتظار
استثمر في بيئة عملك واجعل فريقك أكثر إنتاجية وسعادة
تساعد إدارة المواقف المديرين على التكيف بشكل أفضل مع بيئات عملهم والأشخاص الذين يقودونهم.
علاوة على ذلك، فإن القدرة على تعديل أسلوب القيادة تُعد مهارة أساسية يجب على كل قائد طموح إتقانها خلال مسيرته المهنية.

ربما عملت في بداية حياتك الوظيفية تحت إشراف مدير يقدم لك التوجيه والدعم المباشر في مهامك. هذا النمط الإداري كان ضروريًا آنذاك لتطورك ونجاحك الوظيفي، حيث كنت بحاجة إلى إرشاد مستمر.
الآن، لنتصور مرحلة متقدمة من حياتك المهنية. لقد اكتسبت معرفة ومهارات وخبرات كثيرة تمكنك من أداء عملك وتحقيق أهدافك بكفاءة عالية. في هذه المرحلة، من المرجح أنك تقدر أكثر المدير الذي يمنحك مساحة أوسع لاتخاذ قراراتك بنفسك، معترفًا بخبرتك وقدراتك المتطورة.
إن هذا التنوع في مستويات الخبرة يتطلب بالضرورة تطبيق أساليب قيادية مختلفة، ومعرفة عميقة بإدارة المواقف، وأنواع القيادة.
اكتشف من خلال هذا المقال أساليب القيادة المؤثرة، وأتقن تقنيات إدارة المواقف المتنوعة، وأنواع القيادة الفعالة لتحقق النجاح كقائد استثنائي في مجالك.
لكن دعونا بدايةً نعرفكم على ماهية «إدارة المواقف» أو ما يعرف بــــــ «القيادة الموقفية».

يَعرف أي قائد ناجح أن هناك الكثير من المتغيرات التي يجب مراعاتها عند العمل مع فريق. فكل فرد لديه الصفات التالية:
إن التفكير في كيفية ضبط أسلوبنا استجابةً لهذه المتغيرات هو ما يُعرف بـــــ إدارة المواقف أو القيادة الموقفية (Situational Leadership).
تعني القيادة الموقفية تكييف أسلوب قيادتك مع كل موقف أو مهمة فريدة لتلبية احتياجات الفريق أو أعضائه.
تخيل أن لديك موظفًا جديدًا في الشركة. حتمًا، ستلاحظ أن خبرته محدودة، لذا عليك تكييف أسلوبك القيادي وفقًا لذلك. وبدلاً من تفويض المهام مباشرة، ستقوم بما يلي:
ومع مرور الوقت، وبينما يكتسب الموظف الخبرة ويتحسن أداؤه، ستعدل أسلوبك القيادي ليتناسب مع مستوى جاهزيته الجديد.
وأخيرًا، إذا كنت غير متأكد من كيفية تطبيق هذا النهج، فإن التدريب على القيادة يمكن أن يساعدك في تطوير مهاراتك القيادية، بغض النظر عن الأسلوب الذي تختاره في النهاية.
تساعد إدارة المواقف المديرين على التكيف بشكل أفضل مع بيئات عملهم والأشخاص الذين يقودونهم.
علاوة على ذلك، فإن القدرة على تعديل أسلوب القيادة تُعد مهارة أساسية يجب على كل قائد طموح إتقانها خلال مسيرته المهنية.
يركز نموذج إدارة المواقف على عاملين رئيسيين:
ونتيجة لذلك، فإن هذه المرونة تتيح للقادة التعامل مع كل موقف بأسلوب قيادي يمكّن موظفيهم ويستخرج أفضل ما لديهم.
بعد أن تعرفنا على ماهية إدارة المواقف، وعرضنا بعض الأمثلة عن القيادة الموقفية، سنشرح لك حيل وأساليب القيادة المؤثرة وكيفية إدارة المواقف وأنواع القيادة التي يمكن استخدامها حسب خبرة فريق العمل.

تُعدّ إدارة المواقف أسلوبًا إداريًا يعتمد على تكييف أسلوب القائد مع احتياجات ومتطلبات كلّ موقف، مع مراعاة خبرة فريق العمل ومهاراته. لكن كيف يمكن تطبيقها بشكلٍ فعّالٍ لِضمان النجاح.
عندما يصل الموظف إلى مرحلة معينة في تعلمه وتطوير مهاراته، قد يصبح قادرًا على تنفيذ المهام بشكل مستقل، ولكن لا يزال يشعر بالقلق أو الشك في قدراته.
في هذه الحالة، يأتي دور المدير كمدرب ومساند له، لبناء الثقة في نفسه وتعزيز الاستقلالية.
يتضمن التدريب العمل على تطوير قدرات الموظف من خلال إشراكه في حل المشكلات واتخاذ القرارات بشكل مستقل، وتشجيعه على التفكير الإبداعي في إيجاد الحلول.
من ناحية أخرى، يأتي الدعم النفسي لتعزيز ثقة الموظف في نفسه وتشجيعه على المضي قدمًا رغم التحديات وتمكينه من اتخاذ المبادرة والتحمل في مواجهة التحديات، وبناء ثقته في نفسه وقدرته على تحقيق الأهداف بشكل فعّال.
عندما يصل الموظف إلى مرحلة التمكن والاستقلالية، بعد تجربة التوجيه والتدريب والدعم النفسي، يكون قادرًا على تولي المسؤولية وتنفيذ المهام بشكل كامل.
في هذه المرحلة، يأتي دور المدير في تمكين الموظف من خلال إعطائه مهام ومشاريع تتناسب مع قدراته ومهاراته.
يعد التفويض من الخطوات الرئيسية في تمكين الموظف، حيث يتم تحميله مسؤولية تنفيذ مشاريع محددة أو تولي قيادة فريق عمل.
هذا يعني أن الموظف سيكون المسؤول الرئيسي عن إدارة المهمة أو المشروع وتحقيق الأهداف المحددة لها.
بالإضافة إلى ذلك، يتمثل التمكين في منح الموظف الحقوق والصلاحيات اللازمة لاتخاذ القرارات واتخاذ الإجراءات المناسبة بمستوى الثقة والمسؤولية المناسب.
يتيح ذلك للموظف الاستفادة من تجربة التعلم والنمو المستمر في مجال عمله.
عليك تقديم مهام واضحة ومحددة من البداية إلى النهاية لتمكين الموظفين من تنفيذ المهام بشكل مستقل دون الحاجة إلى تدخل مستمر منك.
يمكّن التفويض الموظفين من تحمل المسؤولية واتخاذ القرارات بناءً على اختياراتهم الخاصة. يساعدهم ذلك على تطوير مهاراتهم وبناء الثقة في قدراتهم.
أولاً، عليك وضع معايير واضحة للأداء والتسليم، وتحديد مواعيد نهائية للمهام والمشاريع. بمجرد أن تحدد المواعيد، عليك مراقبة تقدم الموظفين بانتظام.
تتتعدد أنواع القيادة التي يمكن للمديرين اتباعها لتوجيه فرقهم نحو تحقيق الأهداف المحددة. دعونا نستعرض بعض هذه الأساليب:
يتخذ المدير في هذا الأسلوب القرارات بمفرده دون مشاركة الفريق. يُعد هذا النهج ملائمًا في الحالات التي يكون فيها الوقت محدودًا وتتطلب اتخاذ قرارات سريعة وفعالة.
يشجع هذا النهج على مشاركة أفراد الفريق في عملية صنع القرار. ومن شأن هذا الأسلوب أن يعزز الشعور بالملكية والالتزام لدى أعضاء الفريق، فضلاً عن رفع مستوى الرضا الوظيفي.
يمكن للمديرين في هذا النوع من أنواع القيادة الجمع بين أساليب قيادية متنوعة وفقًا للظروف والمواقف المحددة.
فعلى سبيل المثال، قد يكون تطبيق النهج الديمقراطي في تنمية الفريق، مع اعتماد الأسلوب الأوتوقراطي في القرارات الاستراتيجية الهامة، نهجًا فعالاً.
يمنح المديرون في هذا الأسلوب الصلاحيات والمسؤوليات لأفراد الفريق، مما يتيح لهم اتخاذ القرارات وتنفيذ المهام باستقلالية.
ويعد التفويض وسيلة ناجعة لتحفيز الفريق وتعزيز الشعور بالمسؤولية.
عند اختيار النمط القيادي المناسب، من الضروري مراعاة الظروف الخابشكل عام صة وطبيعة ونوع المشروع.
فالسلامة والجودة وحماية الأصول تُعد عوامل جوهرية يجب أخذها في الحسبان، خاصة في الأوقات الحرجة.
من الأهمية بمكان أن تدرك أهمية التنوع في الأساليب الإدارية؛ فعندما يتيح العمل بالطرق المتنوعة للأفراد، التعبير عن آرائهم واقتراحاتهم، فإن ذلك يشجع على الإبداع والابتكار.
ومع ذلك، يجب أن يكون هناك توازن بين الحرية الإبداعية، وبين الحاجة إلى التوجيه والاتجاه الواضح.
ففي بعض الحالات، قد تكون البيروقراطية ضرورية لضمان السلامة والجودة، بينما في حالات أخرى، قد تكون الأساليب الأكثر مرونة وتحفيزًا، أكثر فعالية.

انطلاقًا من إيماننا بأن الموظف هو القلب النابض بالنجاح في الشركات؛ صمّمنا «بونص» لتكون رائدة الدعم والتمكين للشركات بإطلاق إمكانات مواردها البشرية.
نؤمن بأن الموظفين هم وقود النجاح لأي مؤسسة، لذلك تتمثل قيم «بونص» في تنمية مهاراتهم وتعزيز ولائهم ليُصبحوا الدعامة الراسخة في بناء مؤسسات قوية ومُزدهرة.
تستند هذه الرؤية الاستراتيجية إلى دعم الشركات في توفير بيئة عمل تتسم بالإيجابية والإنتاجية والسعادة، وتمكين الشركات الصغيرة والمتوسطة من تقدير جهود موظفيها وتحفيزهم.
تضُم بونص مجموعة متنوعة من الأدوات الفعّالة، تتفرد بتقديم المكافآت والامتيازات، وإجراء الاستطلاعات وجمع التعليقات. وتمتد لتشمل تعزيز التواصل الاجتماعي ببناء مجتمعات مُتماسكة داخل الشركات تعمل على توطيد العلاقات بين الموظفين، وتسهم في خلق بيئة عمل مُتناغمة ومُتكاملة.
في ختام مقالنا، نبين أن إدارة المواقف لا تتمثل فقط في شغل موقع أو حمل لقب؛ بل هي عبارة عن فن التأثير والقدرة على قيادة الفريق نحو تحقيق الأهداف المشتركة، وهذا يستلزم مزيجًا من الحكمة، والمرونة، والقدرة على التكيف مع المتغيرات المستمرة.
القائد الناجح هو من يدرك كيفية استخدام أساليب القيادة المتنوعة بما يتناسب مع الموقف، ويُدير التحديات بصبر وحنكة، ويُلهم فريقه للعمل بروح الفريق الواحد. ت
ظهر القيادة الحقيقية في الأوقات العصيبة، حيث تتجلى قدرة القائد على اتخاذ القرارات الجوهرية والتعامل مع الأزمات بثبات وحزم.
تعد القيادة الموقفية النموذج القيادي الأكثر تعليمًا في العالم لتطوير الموظفين وتفويضهم بشكل مناسب، فهي أفضل لغة واستراتيجية مُطبقة لتقديم التوجيه والدعم اللازمين لتحسين الأداء والإنتاجية والمسؤولية.
1- مدى قبول أفراد المجموعة للقائد، وقدرتهم على العمل معًا بشكل جيد، ومستوى ولائهم للقائد.
2- مدى وضوح تفاصيل المهام والأهداف المطلوبة وكيفية إنجازها.
3- قدرة القائد المباشرة على التأثير في أفراد المجموعة.
1- القيادة الأتوقراطية.
2- القيادة الديمقراطية.
3- القيادة التحويلية.
4- القيادة الموقفية (الظرفية).
1- الذكاء الاجتماعي.
2- الذكاء العقلي.
3- الدقة والتنظيم.
4- التأثير على الآخرين.
5- الرؤية الثاقبة.
6- الدافع.
7- التخطيط.
8- التفويض.
تشتمل مهارات القيادة على وضع رؤية واضحة وتحفيز الآخرين، والتواصل بشكل فعال، واتخاذ القرارات الاستراتيجية، وتحفيز الفريق، وإدارة الوقت والموارد بكفاءة.