علاقات العمل الناجحة.. تعزيز لثقافة الفريق وزيادة الإنتاجية في بيئة العمل

عندما يمتلك المدير، أو متخصص الموارد البشرية الموارد اللازمة لإدارة علاقات العمل بين الموظفين بكفاءة، فسيكون قادرًا على تطوير ثقافة تنظيمية إيجابية. هذه الثقافة، من شأنها أن تحسن الإنتاجية، وتزيد رضا الموظفين.

ما هي علاقات العمل وما أهميتها للشركات؟

علاقات العمل هي الروابط المهنية والإنسانية التي تتكون بين الموظفين وإدارة الشركة، وتعتبر حجر الأساس لبناء منظمة قوية وناجحة. تلعب هذه العلاقات دورًا محوريًا في تحقيق الأهداف التنظيمية وتعزيز الأداء العام.

لماذا تحتاج الشركات لإدارة علاقات الموظفين بفعالية؟

تحتاج الشركات لإدارة علاقات الموظفين لعدة أسباب رئيسية:

  • التنوع في الاحتياجات: كل موظف لديه توقعات واحتياجات مختلفة تتطلب نهجًا مخصصًا.
  • تعزيز الإنتاجية: العلاقات الإيجابية تؤدي إلى زيادة مستويات الأداء والالتزام.
  • بناء ثقافة الفريق: العلاقات القوية تخلق بيئة عمل تعاونية ومحفزة.

كيف يمكن بناء استراتيجية فعالة لعلاقات العمل؟

سنستعرض في هذا المقال الخطوات العملية لبناء استراتيجية شاملة تشمل:

  • تحديد ماهية علاقات العمل الناجحة وخصائصها الأساسية.
  • وضع استراتيجية فعالة تناسب طبيعة المنظمة وأهدافها.
  • تطوير المهارات الإدارية اللازمة لتعزيز هذه العلاقات.

الهدف النهائي هو خلق بيئة عمل إيجابية تدعم نمو الموظفين وتحقق أهداف الشركة بكفاءة عالية..

ماذا تعني علاقات العمل؟

يشير مصطلح علاقات العمل، إلى الجهود المبذولة من قِبَل المنظمة لتطوير علاقاتها مع الموظفين والحفاظ عليها، سواء على المستوى الجماعي أو الفردي.

وتُعنى العلاقات في العمل بـــ:

  1. ظروف بيئة العمل.
  2. التعويضات والحوافز والمكافآت.
  3. سلامة مكان العمل والموظفين.
  4. تحقيق التوازن بين الحياة الشخصية والعمل.
  5. حل الصراعات والنزاعات في مكان العمل.

إن الحفاظ على علاقات العمل الناجحة بين الموظفين في مكان العمل يمكن أن يؤدي إلى تحسين ملحوظ في عدة جوانب، مثل زيادة مشاركة الموظفين، وتحسين الأداء الفردي والتنظيمي بشكل عام، فضلًا عن خلق بيئة مُنتجة ومُحفزة.

أهمّية علاقات العمل بين الموظفين

عندما يمتلك المدير، أو متخصص الموارد البشرية الموارد اللازمة لإدارة علاقات العمل بين الموظفين بكفاءة، فسيكون قادرًا على تطوير ثقافة تنظيمية إيجابية.

هذه الثقافة، من شأنها أن تحسن الإنتاجية، وتزيد رضا الموظفين.

من الجدير بالذكر أن العديد من العاملين يعتبرون العثور على بيئة عمل ذات ثقافة بناءة أكثر أهمية من الراتب نفسه؛ وحسنًا فعلوا، إذ إن علاقات العمل الناجحة تشكل أساسًا متينًا لثقافة تنظيمية صحية وإيجابية.

في المقابل، قد تؤدي العلاقات السلبية مع الموظفين إلى انهيار الشركة من الداخل. عندما لا تتم معالجة هذه العلاقات وتحسينها. لكن البديل الإيجابي متاح دائمًا؛ فبدلاً من السماح للعلاقات السلبية بالتفشي، يمكنك بناء شركتك – وجعلها أقوى مما كانت عليه من قبل – من خلال تعزيز علاقات إيجابية مع الموظفين.

هذا النهج لا يضمن فقط استمرارية الشركة، بل يمهد الطريق لنموها وازدهارها على المدى الطويل.

قد تتساءل عزيزي القارئ عن نتائج تحسين علاقات العمل، نجيبك من خلال الجدول الآتي:

الفائدةالسبب
تفاعل أكبر للموظفينجزء مهم من بناء علاقات الموظفين هو الحفاظ على التواصل؛ فعندما يعرف الموظفون ما يحدث في شركتهم، يشعرون بمزيد من المشاركة والتواصل والتقدير.
على الجانب الآخر، يمكن أن تؤدي العلاقات السيئة بين الموظفين إلى إضعاف هذا الارتباط، وتترك الموظفين يشعرون بالعزلة وكأنهم ليسوا جزءًا من الفريق.
تحسين تجربة الموظفتسهم العلاقات الإيجابية بين الموظفين وإدارتهم في تعزيز التواصل الفعّال، وتعميق الفهم للأدوار والتوقعات، وتحقيق تناغم أكبر مع أهداف وقيم الشركة.
ثقافة إيجابية لمكان عمل لقد ثبت أن بيئات العمل الإيجابية تعزز الإنتاجية؛ فثقافة مكان العمل، بالإضافة إلى التطوير التنظيمي، لا تفيد فقط أولئك الذين يعملون حاليًا في الشركة، بل إن وجود ثقافة إيجابية يمكن أن يساعد أيضًا في جذب أفضل المواهب والاحتفاظ بها.
احتفاظ أكثر بالموظفينإذا كنت ترغب في الاحتفاظ بالموظفين لفترة أطول، فامنحهم أسبابًا أقل للمغادرة.

لكن ماذا عن علاقات العمل غير الجيدة؟ وهل يمكن تحسينها بالشكل الأمثل والإيجابي، تابعوا القراءة لتتعرفوا على بعض مشكلات علاقات العمل، وطرق تحسينها.

أمثلة عن مشكلات علاقات العمل

تعد الصراعات الشخصية في بيئة العمل أمر شائع، حيث عانى أكثر من ثلث الموظفين من نوع ما من هذه المشكلات خلال العام الماضي.

هذه المشكلات، رغم كونها غير مرغوب فيها، لكنها تعد جزءًا لا مفر منه في الحياة المهنية، سواء كانت بين الموظفين أنفسهم أو بين الموظفين والإدارة.

يمكن تصنيف مشكلات الموظفين في مكان العمل إلى ثلاث فئات رئيسة:

أولًا: مشكلات الأداء

غالبًا ما ترتبط المشكلات المتعلقة بالأداء بعدم تلبية عمل الموظف للتوقعات. ولكنها يمكن أن تشمل أيضًا الإخفاقات اليومية للموظف التي تؤثر على الفريق بأكمله.

أمثلة عن مشكلات الأداء:

  1. تحقيق الأهداف المحددة.
  2. تأخر تسليم الأعمال المنجزة.
  3. الغياب المنتظم أو التأخر عن العمل/الاجتماعات.
  4. ضعف الأداء للعاملين عن بعد.
  5. انتهاك قواعد السلامة في مكان العمل.

ثانيًا: علاقات العمل الداخلية

يتضمن الجزء الأساسي من إدارة الفريق، إدارة العلاقات في العمل داخل الشركة بشكل سليم. وفي حال لم يتم التعامل مع هذه المشكلات بشكل صحيح، فإنها قد تؤثر سلبًا على المؤسسة بأكملها.

أمثلة عن مشكلات علاقات العمل الدخلية:

  1. التحرش.
  2. سلوك غير لائق.
  3. عدم احترام مساحة العمل المشتركة.
  4. النميمة.
  5. التنمر.

ثالثًا: القيادة

عندما تكون القيادة ناجحة تؤسس لعلاقات عمل مُستدامة وفعالة بين الموظفين. وقد وجدت إحدى الدراسات الاستقصائية أن 23% من الموظفين يرون أن فريق إدارتهم يسهم في خلق بيئة عمل سلبية.

أمثلة عن مشكلات علاقات العمل فيما يخص القيادة:

  1. عدم ثقة الموظفين في القيادة، مثل مخالفة التوجيهات.
  2. التنمر على الإدارة.
  3. قلة التواصل مع القيادة، مما يؤدي إلى شعور الموظف بعدم الانتماء تجاه الشركة.
  4. عدم توجيه القيادة الموظفين، مما يؤدي إلى شعورهم بالعزلة.

رابعًا: السلوكيات الشخصية

غالبًا ما تُعد المشكلات السلوكية أو الشخصية في مكان العمل الأكثر صعوبة في التعامل معها وإصلاحها، وذلك بسبب طبيعتها الحساسة.

تتضمن أمثلة المشكلات السلوكية أو الشخصية ما يلي:

  1. موظف يحتفظ بمكتب فوضوي أو مساحة شخصية.
  2. مشكلات النظافة الشخصية.
  3. قضايا تعاطي المخدرات.

لكن هل يمكن تدارك هذه المشكلات وتحسين علاقات العمل؟ نعم! سنشرح تباعًا أبرز 7خطوات يمكن للقائد من خلالها تحسين علاقات العمل بين الموظفين.

أبرز 7 خطوات لتحسين علاقات العمل بين الموظفين

على الرغم من أنك ستواجه دائمًا صراعات على نطاق ما، إلا أن هناك بعض الخطوات القابلة للتنفيذ التي يمكن للقادة والمديرين ومتخصصي الموارد البشرية اتخاذها لبناء وتحسين العلاقات في العمل:

أولًا: وضع تجربة الموظف في المقام الأول

 يبدأ تحسين العلاقات بين الإدارة والموظفين من خلال الكشف عن دوافع موظفيك وتوقعاتهم والمستوى الحالي للرضا الوظيفي. وهذا فعال بشكل خاص عندما يتم التعامل معه على المستوى الفردي.

تحدث مع الموظفين وجهًا لوجه لمعرفة مشكلاتهم، وتحديد ما إذا كان من الممكن حلها عن طريق إجراء تحسينات استراتيجية في علاقات الموظفين.

ثانيًا: تعزيز العلاقة بين المديرين والموظفين

ليس سرًا أن الحفاظ على ثقافة الاحترام في شركتك أمر بالغ الأهمية؛ ولكن من المهم أيضًا أن تكون ودودًا وسهل الوصول إليه من قبل موظفيك.

كما يتوجب عليك إظهار أهمية قصوى للقاءات الشخصية من خلال تناول الغداء بانتظام مع الموظفين والاستماع إلى مشكلاتهم.

هذا الأمر من شأنه أن يعزز من علاقات العمل ويوطد الصداقات الشخصية.

ثالثًا: توفير التدريب الإداري والقيادي

 على الرغم من أن 66% من المنظمات توفر التدريب الإداري والقيادي،إلا أن 72% منها تشير إلى وجود عجز في المهارات القيادية والإدارية.

ربما تمت ترقية المديرين والمشرفين بسبب خبرتهم في الشركة، أو في شركة أخرى في دور مماثل. لكن الكثير منهم لم يتلقوا أبدًا الموارد والتدريب الذي يحتاجون إليه ليكونوا قادة فعالين حقًا.

التدريب لمرة واحدة لا يكفي دائمًا. يمكن للقادة الجدد والمتمرسين على حد سواء الاستفادة من الدورات التدريبية السنوية لتطوير مهاراتهم وتحسينها بشكل يتوافق مع أحدث التقنيات الجديدة.

رابعًا: الاحتفاء بالنجاحات

 لا تنتظر التقييمات الرسمية لتسليط الضوء على إنجازات الموظف. سواء وصلوا إلى هدف محدد، أو تعاملوا مع موقف صعب بشكل جيد، أو تلقوا الثناء من العميل، فإن الاعتراف بنجاحاتهم ومكافأتهم يمكن أن يساعد في إلهامهم.

إن الاعتراف بهذه النجاحات علنًا – في اجتماعات الفريق الشهرية، على سبيل المثال – يمكن أن يكون محفزًا بشكل استثنائي.

خامسًا: الابتعاد عن التحيز

غالبًا ما تكون هناك التحيزات غير واعية وتفضيلات لموظف عن آخر داخل مكان العمل؛ وهذه التحيزات يمكن أن تؤدي إلى بيئة عمل غير عادلة وتقلل من الروح المعنوية.

من المهم للقادة والمديرين أن يكونوا واعين لهذه التحيزات وأن يعملوا بنشاط على تعزيز ثقافة الشمولية والمساواة، حيث يقيّم جميع الموظفين بناءً على الجدارة والأداء، وليس على أساس التفضيلات الشخصية أو الانطباعات الأولية.

سادسًا: التواصل بوضوح وبمهنية

يمكن أن يؤدي التواصل الفعال في علاقات العمل إلى حل المشكلات. لذا، ابدأ بإنشاء حوار مفتوح بين الإدارة والموظفين من خلال عقد اجتماعات شهرية أو أسبوعية.

ومن ثم، واجه المشكلات بشكل مباشر، واعمل على توضيح سوء الفهم على الفور أمام الجميع، ولا تنسى أن تشارك معرفتك، وتجنب تفضيل موظف على آخر عند إدارة الخلافات.

سابعًا: التركيز على الشمولية

يُعد التنمر في مكان العمل مشكلة شائعة في العديد من الأماكن؛ ففي المملكة المتحدة، على سبيل المثال، يوافق واحد من كل خمسة موظفين على أن أعضاء فريقهم يرفضون الآخرين لكونهم مختلفين.

احرص على تضمين مهمة شركتك (Mission) في دليل الموظف، والمتمثلة في الحفاظ على الشمولية واحترام الأعراق والأديان والثقافات المختلفة، وتأكد من إعادة نشرها بانتظام لتصل إلى الجميع.

بعد أن استعرضنا أعلاه أبرز استراتيجيات تحسين علاقات العمل الناجحة، تابعوا القراءة لتتعرفوا على أهم المهارات المساعدة في تعزيز علاقات العمل.

أهم 6 مهارات مطلوبة لتعزيز علاقات العمل

أصبحت مهارات إدارة علاقات العمل مطلوبة الآن أكثر من أي وقت مضى، وذلك بسبب حالة عدم اليقين التي شهدتها السنوات الأخيرة وزيادة الضغط في مكان العمل. تشمل المهارات ما يلي:

  1. مهارات التفاوض.
  2. الاستماع الفعال.
  3. القدرة على التعامل مع مشاعر الموظفين (الذكاء العاطفي).
  4. القدرة على معالجة المشكلات والصراعات.
  5. فهم لوائح وقوانين العمل.
  6. مهارات تقدير الموظفين والاعتراف بإنجازاتهم.

بعد أن استعرضنا كل ما يتعلّق بعلاقات العمل، هل بدأتم التفكير جدّيًا في الاستعانة بخبراء يرشدونكم بطريقة احترافية لتحقيق أهدافكم المنشودة؟ لا تنتظروا أكثر، فالدعم المتخصص من بونص هو الخطوة الأولى نحو بيئة عمل متوازنة ومستدامة.

بونص: استثمارك الأذكى في مستقبل علاقات الموظفين

انطلاقًا من إيماننا بأن الموظف هو القلب النابض بالنجاح في الشركات؛ صمّمنا «بونص» لتكون رائدة الدعم والتمكين للشركات بإطلاق إمكانات مواردها البشرية.

نؤمن بأن الموظفين هم وقود النجاح لأي مؤسسة، لذلك تتمثل قيم «بونص» في تنمية مهاراتهم وتعزيز ولائهم ليُصبحوا الدعامة الراسخة في بناء مؤسسات قوية ومُزدهرة.

تستند هذه الرؤية الاستراتيجية إلى دعم الشركات في توفير بيئة عمل تتسم بالإيجابية والإنتاجية والسعادة، وتمكين الشركات الصغيرة والمتوسطة من تقدير جهود موظفيها وتحفيزهم.

تضُم بونص مجموعة متنوعة من الأدوات الفعّالة، تتفرد بتقديم المكافآت والامتيازات، وإجراء الاستطلاعات وجمع التعليقات، وتمتد لتشمل تعزيز التواصل الاجتماعي ببناء مجتمعات مُتماسكة داخل الشركات تعمل على توطيد العلاقات بين الموظفين، وتسهم في خلق بيئة عمل مُتناغمة ومُتكاملة.

خلاصة القول

تشكل علاقات العمل أساس نجاح المؤسسات؛ فهي ليست مجرد تفاعلات يومية فقط، بل يمكن اعتبارها نسيج متكامل يؤثر بشكل مباشر على إنتاجية الموظفين ورضاهم الوظيفي، وعلى نجاح المؤسسة ككل في تعزيز من ثقافة الفريق وزيادة الإنتاجية.

ولكن ما رأيك عزيزي القارئ أن تشاركنا الاستراتيجيات التي تتبعها إدارتك في تعزيز مفهوم علاقات العمل في شركتك. فكل منا لديه تجربته الفريدة التي تساعد دومًا مشاركتها على أن تعم الفائدة على الجميع، وهذا ما نسعى إليه في «بونص» بشكل دائم.

الأسئلة الشائعة

ما هو سر العلاقات المهنية الناجحة؟

الاحترام المتبادل هو أساس العلاقات الناجحة بين الأفراد. يجب أن يتمتع كل شخص في العلاقة بالاحترام والتقدير للآخر، مع التركيز على قيم الشخص وحقوقه ومشاعره.

هل تعد علاقات الموظفين جزءًا من الموارد البشرية؟

تركز علاقات العمل على طريقة التعامل بين الموظفين والمنظمة، بينما تكون الموارد البشرية مسؤولة عن إدارة دورة حياة الموظف بأكملها، ابتداءً من التوظيف لتاريخ ترك الشركة.

كيف تبني علاقات مهنية؟

1- حدد أهدافك في بناء شبكة علاقات مهنية. 
2- وسع دائرة التواصل الخاصة بك من خلال المشاركة في فعاليات مهنية ومؤتمرات وورش عمل. 
3- وسع شبكتك المهنية من خلال الاستفادة من العلاقات الحالية.

كيف تنجح في علاقات العمل؟

1- اهتم بتكوين علاقات ناجحة في بيئة العمل.
2- انصت جيدًا للعملاء.
3- ابدي اهتمامك بزملاء العمل.
4- شجع زملائك في العمل.
5- شارك زملاء العمل مناسباتهم الشخصية.
6- كن إيجابيًا دائئمًا.
7- حافظ على علاقات العمل الإيجابية.

كيف تدير علاقات الموظفين؟

1- يجب أن يمتلك مدير علاقات الموظفين مهارات اتصال كتابية وشفهية جيّدة جدًا، وقدرات إيصال المعلومة والتعبير عنها بأفضل الطرق والوسائل.
2- لديه القدرة على اختيار أسلوب التواصل المناسب بناءً على الأشخاص الذين يتواصل معهم.
3- لديه فهم شامل للقوانين المتعلقة بالعمل.

اترك ردّاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *