انضم لقائمة الانتظار
استثمر في بيئة عملك واجعل فريقك أكثر إنتاجية وسعادة
يعد توجيه الموظفين جزءًا من عملية الإعداد. يسهم التوجيه في تعريف الموظفين الجدد على الشركة وسياساتها، وهو أمر بالغ الأهمية للامتثال والاستقرار في مناصبهم الجديدة.

تشير الأبحاث إلى أن التدريب الفعّال للموظفين حديثي التوظيف يمكن أن يخفض من نسبة تغيير الموظفين بمقدار يصل إلى 25%. بالإضافة إلى ذلك، تعد عملية توجيه الموظفين الجدد أمرًا مهمًا، ومن الضروري عدم تجاهلها نظرًا لدورها الكبير في تمكين الموظف الجديد من النجاح في مهامه وتحقيق أهداف الشركة.
علاوة على ذلك، تتضمن هذه العملية سلسلة من الأنشطة والإجراءات التي تُسهم في مساعدة الموظف على الاستئناس ببيئة العمل الجديدة، واستيعاب دوره ومسؤولياته، والتكامل مع فريق العمل.
اكتشف كيف يُسهم توجيه الموظفين الجدد في تعزيز الأداء وخفض معدل دوران العمل. تعلم الطرق الأمثل لتدريبهم وتأقلمهم مع ثقافة الشركة لنجاح دائم.

توجيه الموظفين الجدد يعد عملية هامة لمساعدتهم على التأقلم بسرعة وسهولة مع بيئة العمل الجديدة. يتضمن توجيه الموظف الجديد العديد من الخطوات المهمة:
تخيل معي موظفًا جديدًا يتلقى ترحيبًا رائعًا في يومه الأول من قبل مرشد ودود. يجعل هذا المرشد خطواته داخل الشركة سهلة وميسرة، مما يحفزه على التعرف على بيئة عمله الجديدة.
يرافق المرشد الموظف بجولة إرشادية في مكان العمل، ثم يختار الوقت المناسب ليقترح عليه دورة توجيهية لمعرفة المزيد عن ثقافة الشركة التنظيمية ومسؤولياته الوظيفية. أخيرًا، يتوجهان معًا لتناول الغداء مع فريق العمل الجديد.
الآن، دعنا نتخيل سيناريو مختلف: يدخل الموظف الجديد ويتلقى ترحيبًا باردًا من وجه غير مألوف في قسم الاستقبال. يتوجه إلى مكان عمله ويتسلم دليلًا للموظفين مكونًا من مئة صفحة. بعد أن يكتشف بمفرده كيفية تسجيل الدخول إلى بريده الإلكتروني، يجد تعليمات من مديره الجديد ويبدأ عمله.
يظهر السيناريو الأول أهمية التخطيط لبرامج توجيه للموظفين الجدد، حيث تسهم في تحقيق الإنتاجية الكاملة في أدوارهم الوظيفية بشكل أسرع، مما يترك أثرًا إيجابيًا لديهم ويعزز تفاعلهم مع الشركة.

يمكن ذكر فوائد عملية توجيه الموظفين على الشكل الآتي:
قد يتساءل البعض عن الفرق بين التوجيه والإعداد! نجيبكم عبر السطور التالية.
بشكل عام، تُوصف عملية إعداد الموظف الجديد (Onboarding) بأنها سلسلة من الأحداث التي تمكّن الموظف من معرفة ما يتعين عليهم القيام به للقيام بمسؤوليات منصبه الجديد.
من ناحية أخرى، يشير التوجيه (orientation) إلى الترحيب الأولي الذي توفره الشركة للموظف الجديد (عادةً على مدار يوم واحد).
| إعداد الموظف الجديد | توجيه الموظف الجديد |
|---|---|
| يتلقى تعريفًا عن مهمة الشركة وقيمها وثقافتها. | يتلقى تعريفًا عن مهمة الشركة وقيمها وثقافتها. |
| يلتقي بزملائه الجدد في العمل | يلتقي بزملائه في العمل لبناء علاقات وتبادل المعلومات. |
| يتعرف على أوراق التوظيف الجديدة. | يملأ أوراق التوظيف الجديدة. |
| يبدأ في الاستقرار في وظيفته الجديدة. | يبدأ في أداء مهامه والتعامل مع متطلبات منصبه. |
| يشارك في اجتماعات القسم. | يشارك في اجتماعات القسم ويتعرف على تفاصيل مسؤولياته الوظيفية. |
| يتعرف على المشاريع و / أو المهام قصيرة الأجل. | يبدأ في العمل على مشاريع أو مهام قصيرة الأجل. |
على الرغم من أن المرحلة الأولية لتوجيه الموظفين الجدد قد تبدو قصيرة، إلا أن عملية الاندماج الكاملة تتطلب وقتًا أطول. فالتعرف على زملاء العمل والشعور بالارتياح في الدور الوظيفي الجديد لا يحدث بين عشية وضحاها.
لذا، القاعدة الذهبية في تهيئة وتدريب الموظفين الجدد هي: «التأني وعدم التسرع».
يوصي خبراء «بونص» بتخصيص فترة لا تقل عن أسبوع لتنفيذ جميع عناصر برنامج التهيئة بشكل شامل.
هذا النهج المتأني يمهد الطريق لمرحلة التدريب الرسمي اللاحقة، ويضمن أساسًا قويًا لنجاح الموظف على المدى الطويل.
تذكروا: الاستثمار في الوقت خلال مرحلة التهيئة يعود بفوائد كبيرة على أداء الموظف وانتمائه للمؤسسة.
يعد توجيه الموظفين جزءًا من عملية الإعداد. يسهم التوجيه في تعريف الموظفين الجدد على الشركة وسياساتها، وهو أمر بالغ الأهمية للامتثال والاستقرار في مناصبهم الجديدة.
في المقابل، يعمل إعداد الموظفين على تعزيز استيعاب الموظفين الجدد للثقافة التنظيمية والإجراءات التشغيلية ومنحهم الأدوات والموارد والدعم الذي يحتاجون إليه للنجاح في مناصبهم.
يجب أن يدمج برنامج الإعداد المثالي للشركات مكونات التوجيه والإعداد. يساعد ذلك في ضمان تجربة ممتعة ومشجعة للموظفين الجدد. كما يسهم اعتماد المؤسسات لبرنامج إعداد شامل في تعزيز الاحتفاظ بالموظفين ومشاركتهم وإنتاجيتهم، ونجاح المؤسسة العام.
بعد أن تعرفنا على ماهية كل من إعداد وتوجيه الموظفين، سنشرح تباعًا خطوات إنشاء برنامج توجيه فعال. تابعوا قارءة المقال للاستزادة أكثر.
تبدأ معظم الشركات برنامج تهيئة موظفيها الجدد بالترحيب الحار. الهدف من ذلك توضيح التوقعات وإشعال حماس الموظفين الجدد ليصبحوا أعضاء فاعلين في الفريق.
إليكم برنامج مدروس من 5 نقاط لتحقيق أقصى استفادة من عملية التهيئة:
• ساعد الموظف الجديد على تخفيف قلقه منذ لحظة وصوله.
• قدم جدولًا واضحًا للأيام الأولى للعمل.
• نظّم جولة تعريفية وقدم الموظف الجديد لزملائه.
• رتب اجتماع غير رسمي مع المشرف المباشر، يفضل خارج مكان العمل.
يجب أن يتضمن دليل الموظف:
• تغطية التعويضات، والمزايا، والرواتب، والتأمين الصحي، إضافة إلى سياسات الحضور والإجازات.
• شرح قواعد السلوك، بما في ذلك سياسات مكافحة التحرش واستخدام التكنولوجيا.
يجب أن يكون الموظفون الجدد على دراية بالقواعد والسياسات على الفور لمساعدتهم على تجنب الأخطاء.
تشمل المواضيع الأساسية التي يجب تغطيتها: سجيل الدخول، وفترات الراحة، وآداب السلوك، وأي سياسات أخرى يتوجب على كل موظف اتباعها.
خلال الأيام القليلة الأولى، من المهم أن تتطرق إلى ما تحدثت عنه أثناء عملية المقابلة وتعززه للسماح للموظف بتكوين شعور بالارتباط مع الشركة.
تساعد هذه العملية الموظفين الجدد على فهم توقعات الشركة وقيمها، ورسالتها حتى يتمكنوا من ربط وظائفهم المحددة مع تحقيق الأهداف.
تهيئة الموظفين الجدد هو عملية مهمة لضمان تكييفهم مع بيئة العمل الجديدة. خلال الأسبوع الأول من العمل، يجب على الموظفين الجدد أن يجتمعوا مع مشرفهم لمناقشة مفصلة حول مسؤوليات وأهداف الوظيفة.
يجب أن يكون الموظف مستعدًا لطرح الأسئلة بهدف الحصول على فهم واضح لتوقعاته ومهامه وأولوياته.
هذا يساعدهم على التكيف بشكل أفضل ويؤدي إلى تحقيق نجاح أكبر في دورهم الجديد.
رغم أن الأعمال الورقية قد لا تكون محط اهتمام الموظف في عملية التوجيه، إلا أنها ضرورية؛ إذ يحتاج الموظفون إلى معرفة أدوارهم الوظيفية ومساحة عملهم، من قواعد الشركة وسياساتها إلى النماذج الضريبية.
لذا يُفضل تضمين مستندات مثل عرض التوظيف ودليل الموظفين في شركتك، وجعل هذه المستندات متاحة للموظفين للقراءة والتوقيع عليها.
يجعل الترحيب الموظفين يشعرون بأنَّهم جزء من الفريق، خاصةً عندما يأتي هذا الترحيب من أكثر من شخص واحد.
ولجعل أي موظف جديد يشعر بالتقدير، يمكن للأمور التالية أن تحمسه وتجعله أكثر تحفيزًا للعمل:
لا توجد أشياء كثيرة أسوأ من الوصول إلى مكان العمل في الوقت المحدد، فلا تجد مكانًا مناسبًا لركن سيارتك.
لتجنب حدوث هذه المواقف:
من الضروري تزويد الموظفين الجدد بالأدوات اللازمة للتواصل والتي تمكنهم من أداء مهامهم بكفاءة. فمثلًا، يجب على كاتب المحتوى أن يتقن استخدام أدوات تحسين محركات البحث لإنتاج مقالات ذات جودة عالية.
وعليه، من المهم تدريب الموظفين الجدد على استخدام هذه الأدوات وبرامج إدارة المشاريع بطريقة تسهل عليهم إتمام مهامهم المستقبلية بفعالية ويسر.
ضع خطة لبرنامج تدريب الموظفين الجدد، تهدف إلى تزويدهم بالمهارات الأساسية لتحقيق النجاح في مساراتهم المهنية.
قد يتضمن هذا البرنامج التدريبات الفنية المتعلقة بالعمل، بالإضافة إلى التدريبات على السلامة المهنية، وكذلك تطوير المهارات الشخصية.
لضمان انطلاقة عمل قوية، إليك سبع نصائح ذهبية:
بتطبيق هذه النصائح، ستضع قدمك على أول درجات السلم المهني بثقة وتميز. تذكر، الانطباع الأول يدوم، فاجعله انطباعًا إيجابيًا يعكس حماسك وجاهزيتك للتحدي الجديد.
يجب على مسؤول الموارد البشرية معرفة آراء الموظفين من خلال طرح الأسئلة التالية:
تذكر أن الغرض من توجيه الموظف هو توفير المعلومات الأساسية لإعداد الموظفين الجدد للمساهمة بنشاط في المنظمة. وبما أن الموظفين يمثلون استثمارات طويلة الأجل، فمن المهم أن يتم معاملتهم على هذا النحو.
انطلاقًا من إيماننا بأن الموظف هو القلب النابض بالنجاح في الشركات؛ صمّمنا «بونص» لتكون رائدة الدعم والتمكين للشركات بإطلاق إمكانات مواردها البشرية.
نؤمن بأن الموظفين هم وقود النجاح لأي مؤسسة، لذلك تتمثل قيم «بونص» في تنمية مهاراتهم وتعزيز ولائهم ليُصبحوا الدعامة الراسخة في بناء مؤسسات قوية ومُزدهرة.
تستند هذه الرؤية الاستراتيجية إلى دعم الشركات في توفير بيئة عمل تتسم بالإيجابية والإنتاجية والسعادة، وتمكين الشركات الصغيرة والمتوسطة من تقدير جهود موظفيها وتحفيزهم.
تضُم بونص مجموعة متنوعة من الأدوات الفعّالة، تتفرد بتقديم المكافآت والامتيازات، وإجراء الاستطلاعات وجمع التعليقات. وتمتد لتشمل تعزيز التواصل الاجتماعي ببناء مجتمعات مُتماسكة داخل الشركات تعمل على توطيد العلاقات بين الموظفين، وتسهم في خلق بيئة عمل مُتناغمة ومُتكاملة.
في الختام، تعد عملية توجيه الموظفين الجدد حجر الأساس في بناء علاقة مهنية ناجحة ومثمرة بين الموظف والمؤسسة. إنها ليست مجرد إجراء روتيني، بل استثمار استراتيجي في مستقبل الشركة وموظفيها على حد سواء.
تذكروا دائمًا أن الانطباع الأول يدوم. فالاهتمام بتجربة الموظف منذ يومه الأول يضع الأساس لعلاقة مهنية طويلة الأمد ومثمرة.
ولكن ما رأيك عزيزي القارئ أن تشاركنا تجاربك أو قصص نجاحك حول كيفية تطبيق أفضل النصائح لبرنامج توجيه الموظفين الجدد؟ فكل منا لديه تجربته الفريدة التي تساعد دومًا مشاركتها على أن تعم الفائدة على الجميع، وهذا ما نسعى إليه في «بونص» بشكل دائم.
1- تقديم جدول زمني لأيام الأسبوع الأولى لتسهيل عملية التأقلم.
2- جولة تعريفية بالشركة والفريق.
3- توفير مواد ومعلومات حول السياسات والإجراءات الداخلية.
4- تقديم الموظف لفريق العمل الموجودين معه في نفس المكتب.
5- تسليم الموظف الجديد لمهامه في أول يوم مع باقة من الورد.
1- الترحيب بالموظفين الجدد وتسهيل عملية انصهارهم بالمنظمة.
2- تعريف الموظفين الجدد بأهداف المنظمة وسياساتها.
3- التعريف بالأنظمة والقواعد والإجراءات المختلفة.
4- التعريف بواجبات ومسؤوليات العمل.
5- التعريف بأماكن الخدمات.
2- تهيئة الظروف المحيطة بالموظف.
3- تحقيق أهداف المؤسسة.
4- تحقيق الرضا الوظيفي.
5- التواصل الفعّال مع الموظفين.
6- مشاركة الخطط والاستراتيجيات العامة مع الموظفين.
يبدأ التدريب بتعريف الموظف الجديد على ثقافة الشركة وسياساتها. يتبع ذلك التدريب على مهام العمل والتطبيقات الرقمية.
ومن ثم توجيه الموظفين نحو تطوير مهارات القيادة والقدرة على التعامل مع التنوع في بيئة العمل.
يكون التدريب مستمرًا مع تحديث المعرفة والمهارات والمتابعة الدورية لتعزيز الأداء.
1- التزم بالجلوس بالمكان المخصص لك.
2- لا تكثر من الثرثرة مع الآخرين أثناء تأديتهم لعملهم.
3- تحلى بالصبر والتكيف مع الأجواء الخارجية في عملك.
4- اسأل عن أدواتك الشخصية والمخصصة لك لاستخدامها في إنجاز الأعمال.